<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>AL INGIL AL YAWMI</title>
<link>http://www.evangelizo.org/</link>
<description></description>
<language>ar</language>
<lastBuildDate>Sat, 04 Feb 2012 17:41:09 +0100</lastBuildDate>
<copyright>copyright evangelizo.org</copyright>
<image>
<title>EVANGELIZO</title>
<url>http://www.evangelizo.org/www/img-lang/croix.gif</url>
<link>http://www.evangelizo.org/</link>
<description>يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
                (يوحنا 6: 68)</description>
</image>
<item>
<title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : سفر أيّوب <font dir="ltr">.7-6.4-1:7</font>
 </title>
<category>LECTIO 1</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - LECTIO 1</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>أجابَ أَيُّوبُ وقال: «إِنَّ حَياةَ الإنْسانِ على الأَرضِ تَجَنُّد، وكأَيَّامِ أَجيرٍ أيَّامُه؟
مِثلَ الَعَبدِ المشتاقِ إِلى الظِّلّ، والأَجير المُنتَظِر أُجرَتَه.
هكذا خُصِّصْتُ بأَشهُرِ بؤس، وليالي مَشقَّةٍ قُدِّرَتْ لي
إِذا اضَّجعْتُ، قلت: «مَتى أقوم؟»: وبعد انقضاءِ الليل، أَشبعُ بَلْبالاً إِلى الغَسَق.
أَيَّامي أَسرعُ مِنَ الوَشيعَة، وقد نَفِدَتْ بغيرِ رجاءِ.
تَذَكَّرْ أَنَّ حَياتي ريح؛ إِنَّ عَيني لن تَرى خيرًا.
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : سفر المزامير <font dir="ltr">.6-5.4-3.2-1:(146)147</font>
 </title>
<category>PSALMUS</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - PSALMUS</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>سَبِّحوا &#1649;لرَّبَّ
فَطَيِّبٌ أَن نَعرِفَ لِإِلَهِنا مُنشِدين
وَلِأَنَّ مَديحَهُ عَذبٌ جَميل
أَلرَّبُّ يُشَيِّدُ أورَشَليم
وَيَجمَعُ شَملَ &#1649;لمَنفِيِّين
هُوَ جابِرُ &#1649;لقُلوبِ &#1649;لكَسيرَة
وَهُوَ &#1649;لَّذي يُضَمِّدُ جِراحَها
يُحصي عَدَدَ &#1649;لنُّجوم
وَيَدعوها جَميعًا بِأَسمائِها
عَظيمٌ رَبُّنا وَبالِغَةٌ قُوَّتُهُ
وَلا تَنتَهي إِلى حَدِّ حِكمَتُهُ
أَلرَّبُّ يَسنُدُ مَعشَرَ &#1649;لمُستَضعَفين
وَيُمَرِّغُ في &#1649;لتُّرابِ &#1649;لآثِمين
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس <font dir="ltr">.23-22.19-16:9</font>
 </title>
<category>LECTIO 2</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - LECTIO 2</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>أَيُها الإِخوة: إِذا بَشَّرتُ، فلَيسَ في ذلكَ لي مَفخَرَة، لِأَنَّها فَريضةٌ لا بُدَّ لي مِنها، والوَيلُ لي إِن لم أبَشِّر!
فلَو كُنتُ أفعَلُ ذلك بِإرادَتي، كانَ لي حَقٌّ في الأُجْرَة. ولَكِن إِذا كُنتُ أَفعَلُ ذلك لِأَنَّه فُرِضَ عليّ، فإنّي أَقومُ بِوَكالَةٍ عُهِدَت إِلَيَّ.
فما هي أُجرَتي؟ أُجْرَتي، إِذا بَشَّرتُ، أَن أَقومَ بِعَمَلِ التَّبشيرِ مَجَّانا، مِن دُونِ أَن أَستَعمِلَ حَقِّي الَّذي يَعودُ عليَّ مِنَ التَّبشير.
ومع أَنِّي حُرٌّ مِن جِهَةِ النَّاسِ جَميعًا، فقَد جَعَلتُ مِن نَفْسي عَبْدًا لِجَميعِ النَّاسِ كَي أَرَبحَ أَكثَرَهُم،
صِرتُ لِلضُّعَفاءِ ضَعيفًا لِأَربَحَ الضُّعَفاء؛ وصِرتُ لِلنَّاسِ كُلِّهم كُلَّ شَيء، لِأَهدِيَ بَعضَهُم مَهما يَكُنِ الأَمر.
وأَفعَلُ هذا كُلَّه في سَبيلِ البِشارة، لأُشارِكَ في إِعلانِها.
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.39-29:1</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذلكَ الزَّمان: لمَّا خَرَجَ يسوعُ مِنَ المَجمَع، جاءَ إِلى بَيتِ سِمعانَ وأَندَراوس، ومعَهُ يَعقوب ويوحَنَّا.
وكانَت حَماةُ سِمعانَ في الفِراشِ مَحمومة، فأَخَبَروه بأمرِها.
فدنا مِنها فأَخَذَ بِيَدِها وأَنَهَضَها، ففارَقَتْها الحُمَّى، وأَخَذَت تَخدمُهُم.
وعِندَ المَساء بَعدَ غُروبِ الشَّمْس، أَخَذَ النَّاسُ يَحمِلونَ إِلى يسوعَ جَميعَ المَرْضى والمَمْسوسين.
وَاحتَشَدَتِ المَدينةُ بِأَجمَعِها على الباب.
فَشَفى كثيرًا مِنَ المَرْضى المُصابينَ بِمُخَتَلِفِ العِلَل، وطرَدَ كثيرًا مِنَ الشَّياطين، ولَم يَدَعِ الشَّياطينَ تَتَكَلَّم لأَنَّها عَرَفَتهُ.
وقامَ عِندَ الفَجْرِ مُبَكِّرًا، فخَرجَ وذهَبَ إِلى مَكانٍ قَفْر، وأَخذَ يُصَلِّي هُناك. 
فَانَطَلَقَ سِمْعانُ وأَصْحابُه يَبحَثونَ عَنه،
فوَجَدوه. وقالوا له: «جَميعُ النَّاسِ يَطلُبونَكَ».
فقالَ لَهم: «لِنَذهَبْ إِلى مَكانٍ آخَر، إِلى القُرى المُجاوِرَة، لِأُبشِّرَ فيها أَيضًا، فَإِنِّي لِهذا خَرَجْت».
وسارَ في الجَليلِ كُلِّه، يُبَشِّرُ في مَجامِعِهم ويَطرُدُ الشَّياطين.
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item><title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : التعليق الكتابيّ القديس بطرس خريزولوغوس </title>
<category>MEDITATIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - MEDITATIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>إنّ الذين استمعوا من بينكم بإصغاء إلى إنجيل اليوم يعرفون لماذا دخل ربّ السماء منزلاً متواضعًا على هذه الأرض. فهو إذ جاء بيننا لمساعدة جميع البشر بسبب طيبته، فلا تتفاجؤوا إن دخل إلى كلِّ مكان. "وجاءَ يسوعُ إِلى بَيتِ بُطرُس، فرأَى حَماتَهُ مُلقاةً على الفِراشِ مَحمومَة" (متى8: 14). هذا هو الدافع إذًا خلف زيارة المسيح لبطرس: ليس رغبةً منه في الجلوس على مائدة الطعام، وإنّما لضُعف هذه المريضة؛ وليس لحاجته إلى تناول وجبة طعامٍ، وإنّما اغتنامًا لفرصة إجراء أعجوبة شفاء. فهو لم يأتِ ليمارس سلطته الإلهيّة، كما لم يأتِ ليشارك في مأدبة عشاءٍ مع البشر، لأنّ ما كان يُسكَبُ في منزل بطرس لم يكن خمرًا وإنّما دمعًا.  
 
لم يدخل المسيح إذًا هذا البيت لمأكله، وإنّما ولكن لإعادة بعث الحياة. والله يبحثُ عن الإنسان وليس عن ممتلكاته البشريّة. وهو يريد أن يمنح البشر العطايا السماويّة، ولا رغبة له في العثور على الأشياء الدنيويّة. والمسيح نزل بيننا إذًا ليأخذنا معه؛ فهو لم يأتِ بحثًا عن ممتلكاتنا.  
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>السبت 4 شباط/فبراير 2012 : سفر الملوك الأوّل <font dir="ltr">.13-4:3</font>
 </title>
<category>LECTIO 1</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-04 - LECTIO 1</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>وذَهَبَ المَلِكُ إلى جِبْعونَ لِيَذبَحَ هُناكَ، لانها هي المَشرَفُ الأَعظَم، وأَصعَدَ سُلَيمان أَلفَ مُحرَقَةٍ على ذلِكَ المَذبَح. 
وفي جِبْعونَ تَراءَى الرَّبُّ لِسُلَيمان في الحُلْمِ لَيلاً وقالَ الله: «اطلُبْ ما تُريدُ ان اعطِيَكَ».
فقال سُلَيمان: «أنت صَنعَتَ إلى عَبدِكَ داوُدَ أبي رَحمَةً عَظيمةً بِحَسَبِ سُلوكِه أمامَكَ بِالحَقِّ والبِرِّ واَستِقامةِ القَلبِ مَعَكَ، وحَفِظتَ لَه تِلكَ الرَّحمَةَ العَظيمة، واعطَيتَه آبنًا يَجلِسُ على عَرشِه كما هو اليَوم. 
فقال سُلَيمان:« أَيُّها الرَّبُّ إِلهي، أنت مَلَّكتَ عَبدَكَ مَكان داوُدَ أبي، وأَنا غلام صَغيرُ السِّنِّ، لا أَعرِفُ ان أَخرُجَ وأَدخُل، 
وعَبدُكَ فيما بين شَعبِكَ الَّذي أُختَرتَه، شَعبٍ عَظيم لا يُحْصى ولا يُعَدُّ لِكَثرَتِه. 
فهَبْ لِعَبدَكَ قَلبًا فَهِمًا لِيَحكُمَ بينَ شَعبِكَ وُيمَيز بينَ الخَيرِ والشَّرّ، لانه مَن يَقدِرُ ان يَحكُمَ بينَ شَعبَكَ هذا الكَثير؟ » 
فحَسُنَ الكلام في عَينَيِ الرَّبِّ، لان سُلَيمان سَأَل هذا الأمر. 
فقالَ لَه الله: «بِما انكَ سَأَلتَ هذا الأمر، ولم تَسَلْ لَكَ إيَّامًا كَثيرة، ولا سَأَلتَ لِنفسك الغِنى، ولم تَطلُبْ نفوسَ أَعْدائِكَ، بل سَأَلتَ لِنفسك تَمْييزًا لتفقَهَ الحُكْم، 
فهاءَنَذا قد فَعَلتُ بحَسَبِ كَلامِكَ، هاءنَذا قد أَعطَيتُكَ قَلبًاَ حَكيمًا فَهِمًا، حتَّى انه لم يَكُنْ قَبلَكَ مِثلُكَ، ولايَقومُ بَعدَكَ نظيرك. »
وحتَّى ما لَم تَسأَلْه قد أَعطَيتُكَ إِيَّاه مِنَ الغِنى والمَجْد، فلا يَكونُ رَجُلٌ مِثلُك في المُلوكِ كُلَّ إيَّامِكَ. 
</description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>السبت 4 شباط/فبراير 2012 : سفر المزامير <font dir="ltr">.14.13.12.11.10.9:(118)119</font>
 </title>
<category>PSALMUS</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-04 - PSALMUS</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>بِأَيَّةِ وَسيلَةٍ يَجعَلُ &#1649;لشّابُ مَسلَكَهُ زَكِيّا
بِأَن يَكونَ حافِظًا لِكَلامِكَ
بِكُلِّ قَلبي ما بَرِحتُ لَكَ مُبتَغِيا
فَلا تَدَعَني أَحيدُ عَن وَصاياك
بُتُّ أَحفَظُ أَقوالَكَ في قَلبي
لِكي لا أَخطَأَ إِلَيكَ
بِكَ &#1649;لإِشادَةُ رَبِّ
عَلِّمني رُسومَك
بِشَفَتَيَّ رُحتُ أَروي
كُلَّ ما نَطَقتَ بِهِ مِن أَحكام
بِاتِّباعِ آياتِكَ سُرِرتُ
سُروري بِكُلِّ &#1649;لغِنى
</description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>السبت 4 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.34-30:6</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-04 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذلك الزَّمان: واجتَمَعَ الرُّسُلُ عِندَ يسوع، وأَخبَروه بِجَميعِ ما عَمِلوا وعلَّموا. 
فقالَ لهم: «تَعالَوا أَنتم إِلى مَكانٍ قَفرٍ تَعتَزِلونَ فيه، واستَريحوا قَليلاً». لأَنَّ القادِمينَ والذَّاهِبينَ كانوا كَثيرينَ حَتَّى لم تَكُنْ لَهم فُرصَةٌ لِتَناوُلِ الطَّعام.
فمَضَوا في السَّفينَةِ إِلى مَكانٍ قَفرٍ يَعتَزِلونَ فيه.
فرآهُمُ النَّاسُ ذاهبين، وعَرَفَهُم كثيرٌ مِنهُم، فأَسرَعوا سَيرًا على الأَقدامِ مِن جَميعِ المُدُن وسبَقوهم إِلى ذلك المَكان.
فلَمَّا نَزَلَ إِلى البَرّ رأَى جَمعًا كثيرًا، فَأَخذَتْه الشَّفَقَةُ علَيهم، لِأَنَّهم كانوا كَغَنَمٍ لا راعِيَ لها، وأَخَذَ يُعَلَّمُهم أَشياءَ كثيرة.
</description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item><title>السبت 4 شباط/فبراير 2012 : التعليق الكتابيّ أوريجينُس </title>
<category>MEDITATIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-04 - MEDITATIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>قالت العروس في سفر نشيد الأناشيد: "أَخبِرْني يا مَن تُحِبّه نَفْسي: أَينَ تَرْعى وأَينَ تُربِض عِندَ الظَّهيرة؟" (نش1: 7). وأغلب الظنّ أنّ النبيّ، الموضوع تحت حراسة الراعي نفسه، تكلّم عن المكان نفسه الذي ذكرته العروس، حين قال في المزمور الثالث والعشرين: "الرَّبُّ راعِيَّ فما مِن شيَءٍ يُعوِزُني" (مز23(22): 1). كان يعرف أنّ الرعاة الآخرين، تحت تأثير الكسل أو عدم الخبرة، جعلوا قطعانهم ترعى في أماكن قاحلة أكثر. لذا، قال عن الربّ، ذلك الراعي الكامل، ما يلي:" في مَراعٍ نَضيرةٍ يُريحُني. مِياهَ الرَّاحةِ يورِدُ فيّ ويُنعِشُ نَفْسي وإِلى سُبُلِ البِر يَهْديني إِكْرامًا لاْسمِه"(مز23(22): 2-3). لقد برهن النبيّ هنا أن هذا الراعي لا يعطي نعاجه مياهًا وفيرةً فقط، إنّما يعطيها مياهًا نقيّة وسليمة تُروي تمامًا عطشها... 
 
إنّ هذه التنشئة الأوّليّة، المُعطاة من قِبل الراعي، هي تنشئة البدايات؛ وما سوف يليها يخصّ التقدّم والكمال. لقد تكلّمنا للتوّ عن المراعي النضرة والخضراء. ومن المستحسن أن نرى ذلك أيضًا في الأناجيل. فقد وجدتُ فيها الراعي الصالح يتكلّم عن مراعي النعاج: قال إنّه الراعي، لكن أيضًا الباب: "أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلُص يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى" (يو10: 9). إذًا، هو بنفسه مَن تكلّمَت وسألَت عنه العروس... طبعًا، لقد أطلقت اسم "الظهيرة" على تلك الأماكن السرّية في القلب حيث تحصل النفس من الكلمة الإلهي على نور مشعّ أكثر بالعلم. في الواقع، إنّه الوقت الذي تبلغ فيه الشمس الذروة خلال النهار. فإذا كان المسيح، "شَمس البِرّ" (ملا3: 20)، يمنح كنيسته أسرار فضائله السامية، فإنّه يجعلها تكتشف أيضًا "المَراعي النَضيرة" وأماكن ترتاح فيها "عِندَ الظهيرة". 
 
لأنّه عندما تكون الكنيسة لا تزال في بدايات تعليمه لها ولا تتلقّى منه إلاّ بدايات المعرفة، فإنّ "اللهُ في وَسَطِها فلَن تَتزعزَع، اللهُ عِندَ اْنبِثاقِ الصُّبحِ يَنصُرُها" (مز46(45): 6)، على ما قال صاحب المزامير. ولكن بما أنّها تُنشد في الوقت الحاضر خيراتٍ أكثر كمالاً وتبتغي حقائق أرفع، فإنّها تطلب نور المعرفة "عِندَ الظّهيرة". 
</description>
<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الجمعة 3 شباط/فبراير 2012 : سفر يشوع بن سيراخ <font dir="ltr">.11-8.6-2:47</font>
 </title>
<category>LECTIO 1</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-03 - LECTIO 1</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>كما يُفصَلُ الشَّحمُ مِنَ ذَبيحَةِ الخلاص، هكذا فُصِلَ داُودُ مِن بَين بَني إسْرائيل.
لاعَبَ الأسودَ مُلاعَبَته الجِداء والأَدْبابَ كأنّها حُمْلانُ الضأن.
أَلَم يَقتُلِ الجبَارَ وهو شابّ؟ أَلم يَرفعِ العارَ عن شَعبِه؟ إِذْ رَفعَ يَدَه بِحَجَرِ المِقْلاع، وحَطَّ صَلَفَ جُلْيات،
لأَنَّه دَعا الرَّبَّ العَلِىَّ فأَعْطى يَمينَه قُوَّةً لِيَقتُلَ رَجُلاً شَديدَ القِتال، وَيُعلِيَ قَرنَ شَعبِه.
فأَعطَاهُ الرَّبُّ مَجدَ قاتِلِ رِبْوات، ومَدَحَهُ بِبَرَكاتِه، إذْ نَقَلَ إليهِ تاجَ المَجْد.
في جَميعِ أعْمالِه اعتَرَف لِلقُدُّوس العَلِيّ بِكَلامِ مَجْد، بِكُلَ قَلبِهِ سَبَّحَ وأحَبَّ الَّذي صَانِعَه.
أَقامَ المُغَنِّينَ أَمامَ المَذبَح، وَلَقَّنَهُم أَلْحانًا لذيذَةَ السَّماع،
جَعَلَ لِلأعْيادِ رَوْنَقًا، ولِلمَواسِمِ زينَةً إلى الانقِضاء، لِكَي يُسَبَّحَ اسمُه القُدُّوس، وَيُرَنَّمَ في قُدسِهِ مُنذُ الصَّباح.
الرَّبُّ غَفر خَطاياه وأَعْلى قَرنَهُ إلى الأبَد. عاهَدَهُ على المُلك، وعَرشِ المَجد.
</description>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الجمعة 3 شباط/فبراير 2012 : سفر المزامير <font dir="ltr">.51.50.47.31:(17)18</font>
 </title>
<category>PSALMUS</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-03 - PSALMUS</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>أَللهُ طَريقُهُ بِلا عَيب
وَمُمَحَّصَةٌ بِ&#1649;لنّار
هُوَ تُرسُ مَن بِهِ يَعتَصِمون
حَيٌّ هُوَ &#1649;لرَّبّ
وَتَبارَكَ صَخرَتي
وَرَفيعٌ إِلَهُ خَلاصي
لِذا أَحمَدُكَ، يا رَبُّ، بَينَ &#1649;لأُمَم
وَبِ&#1649;سمِكَ أَتَغَنّى
إِنَّ &#1649;للهَ يُجزِلُ &#1649;لنَّجاةَ لِمَليكِهِ
وَيوسِعُ رَحمَةً لِمَنِ مَسَحَهُ
لِداوُدَ وَذُرِّيَّتِهِ إِلى &#1649;لأَبَد
</description>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الجمعة 3 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.29-14:6</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-03 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذلك الزَّمان: سَمِعَ المَلِكُ هِيرُودُسُ بِأَخبارِ يَسوع، لأَنَّ اسمَهُ أَصبَحَ مَشهورًا، وكانَ أُناسٌ يقولون: «إِنَّ يوحنَّا المَعمَدانَ قامَ مِن بَينِ الأَموات، ولِذلك تَعمَلُ فيه القُدرَةُ على إِجراءِ المُعجِزات»
وقالَ آخرون: «إِنَّه إِيليَّا». وقالَ غَيرُهم: «إِنَّه نَبِيٌّ كَسائِرِ الأَنبِياء».
فلمَّا سَمِعَ هيرودُس قال: «هذا يوحَنَّا الَّذي قَطَعْتُ أَنا رأسَه قد قام».
ذلك بِاَنَّ هيرودُسَ هذا كان قد أَرسَلَ إِلى يوحَنَّا مَن أَمْسَكَه، وأَوثَقَه في السِّجْن، مِن أَجْلِ هيرودِيَّا، امَرأَةِ أَخيهِ فيلِبُّس، لأَنَّه تَزَوَّجَها. 
فكانَ يوحَنَّا يقولُ لِهيرودُس: «لا يَحِلُّ لَكَ أَن تَأخُذَ امرَأَةَ أَخيك».
وكانَت هيرودِيَّا ناقِمَةً عليه تُريدُ قَتْلَه فلا تَستَطيع،
لأَنَّ هيرودُسَ كانَ يَهابُ يوحَنَّا لِعِلمِه أَنَّه رَجُلٌ بارٌّ قدِّيس. وكان يَحْميهِ. وإِذا استَمَعَ إِليه، وقَعَ في حَيرةٍ كَبيرة، وكانَ مع ذلِكَ يَسُرُّه الإِصغاءُ إِليه.
وجاءَ يومٌ مُوافِقٌ إِذ أَقامَ هيرودُسُ في ذِكْرى مَولِدِه مَأدُبَةً لِلأَشرافِ والقُوَّادِ وأَعْيانِ الجَليل.
فدَخَلَتِ ابنَةُ هيرودِيَّا هذه ورَقصَت، فأَعجَبَت هيرودُسَ وجُلَساءَه. فقال المَلِكُ للفتاة: «اُطلُبي مِنِّي ما شِئْتِ أُعطِكِ».
وأَقسَمَ لَها: «لأُعطِيَنَّكِ كُلَّ ما تَطلُبينَ مِنِّي، ولَو نِصفَ مَملَكَتي».
فخَرَجَت وسأَلَت أُمَّها: «ماذا أَطلُب؟» فقالت: «رأَسَ يوحَنَّا المَعمَدان».
فدَخَلَت مُسرِعَةً إِلى المَلِكِ وطَلَبَت قائلة: «أُريدُ أَن تُعطِيَني في هذِه السَّاعَةِ على طَبَقٍ رأسَ يوحَنَّا المَعمَدان».
فاغتَمَّ الملِك، ولِكِنَّه مِن أَجلِ أَيمانِه ومُراعاةً لِجُلَسائه، لم يَشأ أَن يَرُدَّ طلَبَها.
فأَرسَلَ المَلِكُ مِن وقتِهِ حاجِبًا وأَمَرَهُ بِأَن يَأتيَ بَرأسِه. فمَضى وقطَعَ رأسَه في السِّجْن،
وأَتى بِرأسِ يوحَنَّا على طبَقَ، فأَعطاه الفتاة والفتاة أَعطَتْه أُمِّها. 
وبَلَغَ الخَبَرُ تَلاميذُه، فجاؤوا فَحمَلوا جُثَّتَه ووضَعوها في قَبْر. 
</description>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item><title>الجمعة 3 شباط/فبراير 2012 : التعليق الكتابيّ الطوباوي يوحنّا بولس الثاني</title>
<category>MEDITATIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-03 - MEDITATIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>"طوبى لكم، إِذا شَتَموكم واضْطَهدوكم وافْتَرَوْا علَيكم كُلَّ كَذِبٍ مِن أَجلي، اِفَرحوا وابْتَهِجوا: إِنَّ أَجرَكم في السَّمَواتِ عظيم، فهكذا اضْطَهدوا الأَنبِياءَ مِن قَبْلِكم" (متى5: 11-12). إنّ كلمات المسيح هذه تنطبق بامتياز على شهود الإيمان الكثيرين للقرن الذي ينتهي: لقد اضطُهِدوا وشُتِموا لكنّهم لم يَنحنوا أبدًا أمام قِوى الشرّ. 
  
حيث بدا الحقد وكأنّه سيتفشّى في الحياة كلّها دون أيّ مجال للهروب من مَنطِقه، أثبتوا أنّ "الحُبَّ قَوِيٌّ كالمَوت" (نش8: 6). تحت أنظمة القمع المخيفة التي كانت تشوّه الإنسان، في أماكن الألم، وسط حرمان شديد القسوة، على طول طرقات مضنية، تعرّضوا فيها للبرد، وللجوع، وللتعذيب، تحت ضغط كلّ أنواع الآلام، تجلّى اتّحادهم الثابت بالمسيح الذي مات وقام من بين الأموات.  
 
كثيرون رفضوا الانحناء لعبادة أصنام القرن العشرين، واستُشهِدوا على أيدي الشيوعيّة، والنازيّة، وعابدي الدولة أو العرق. كثيرون آخرون سقطوا خلال حروب عرقيّة أو قَبَلِيّة، لأنّهم رفضوا مَنطِقًا غريبًا عن إنجيل المسيح. بعضهم ماتوا، لأنّهم باتّباع مثال الراعي الصالح، أرادوا أن يبقوا مع جماعتهم المؤمنة رغم التهديدات. في كلّ قارّة، على مدى هذا القرن، ارتفع أشخاص فضّلوا أن يُقتَلوا على أن يخسروا رسالتهم. رجال دين وراهبات عاشوا تقديسهم حتّى سُفِكَت دماؤهم. مؤمنون، رجال ونساء، ماتوا مقدّمين حياتهم، محبّةً لإخوتهم، خاصّة أكثرهم فقرًا وأضعفهم؛ "فمَن أَحَبَّ حياتَهُ فقَدَها ومَن رَغِبَ عنها في هذا العالَم حَفِظَها لِلحَياةِ الأَبَدِيَّة" (يو12: 25). 
</description>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

